Umnea.com

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

شقيقة هيفاء وهبي الغير الشقيقة بصور شبه عارية من جديد




رولا يموت الأخت غير الشقيقة للنجمة هيفاء وهبي ترفض العيش في ظل شهرة شقيقتها، فتعتمد إذاً على الجرأة والإثارة لتحفر إسمها على جدار النجومية
وعلى الرغم من محاولاتها العديدة ليسطع نجمها أكثر من هيفاء، إلّا أنّها دائماً ما تعود إلى نقطة الصفر وتفشل في تحقيق النجومية التي تتمتّع بها شقيقتها في العالم العربي
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ رولا قد تخرّجت من الجامعة الأمريكية في بيروت في مجال الإعلام، وهي قد خضعت للتدريب في أكثر من مؤسسة أمثال مجلس النواب اللبناني وأكثر من قناة تلفزيونية، إلّا أنّها وعلى ما يبدو تعتمد على جمالها الخارجي بدلاً من مؤهلاتها وقدراتها الذاتية
وترفض الشابة المثيرة للجدل أن يتم مقارنتها بشقيقتها، لأنّها في العشرين من عمرها ودخلت عالم الفن من جديد، في حين أنّ هيفاء في الأربعين ولها خبرة في هذا المجال
هذا وتعتمد رولا على الإغراء لتؤسس قاعدة جماهيرية خاصة بها، ومتى تفشل بمحاولاتها هذه تعود وتشن هجوماً على هيفاء فتطلق إشاعات تعكس مدى غيرتها منها
ظاهرة الغيرة هذه نادراً ما تنطبق على النجوم وعائلاتهم، فشقيقة ميريام فارس على سبيل المثال تعشق عرض صورها على مواقع التواصل الإجتماعي أو فيديوهات لها وهي تغني إنما ضمن حدود معيّنة من دون التعدي على جماهيرية ملكة المسرح
كذلك هو الأمر لإبنة نوال الزغبي التي تعشق الموضة والتباهي بجمالها ولكنّها لم تنشر يوماً صوراً تسيء إلى سمعة والدتها
وهنا نتساءل: هل رولا يموت تعاني من عقدة نفسية ما؟ هل تسعى إلى جذب الإنتبا نتيجةً لنقصٍ عانت منه في طفولتها؟ ولمَ تعمل دائماً على تشويه صورة شقيقتها النجمة
بدلاً من أن تقدّم لها الدعم اللازم؟
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ هيفاء دائماً ما كانت إلى جانب شقيقتها ولعبت دور الأخت الكبرى بجدارة، حيث أهدتها سيارة فخمة فور تخرجها من الجامعة وكانت دائماً إلى جانبها كما صرّحت الشابة في وقتٍ سابق
علامات إستفهام كثيرة تطرح نفسها هنا: ما الهدف من الكشف عن مؤخرتها أو عن صدرها؟ هل تخطط رولا لتحقيق النجومية معتمدةً هذه الإستراتيجية؟ هل أصبح الإنحطاط الأخلاقي مفتاح النجومية مع العلم أنّ صلة القرابة كافية لها لتبرز إسمها على الساحة الفنية؟
أخيراً، وعلى الرغم من كلّ محاولات رولا لإيقاع هيفاء وإثارة غضبها بطريقةٍ أو بأخرى، إلّا أنّ هذه الأخيرة لا تزال محافظةً على هدوئها وترفض المشاركة في حرب الإعلام هذه، كما أنّها لا تلجأ إلى المحاكم أو ترفع قضية قدح وذم ضد شقيقتها